Preloader images
Preloader icon

تواصل معنا

info@medstarhc.com

طابق أرضي, جلف تاورز, عود ميثاء

صندوق بريد: 117084, دبي, الإمارات

33 22 800

ألم أسفل الظهر / ألم الأقراص / عرق النسا

يُعد ألم أسفل الظهر شائعاً ويشمل عضلات الظهر وأعصابه وعظامه. ويتراوح الألم بين ألم طفيف ومتواصل وألم حاد ومفاجئ. ويمكن تصنيف الألم بحسب مدته، فالحاد قد يستمر حوالي 6 أسابيع، أما شبه المزمن فيستمر من 6 إلى 12 أسبوعاً، في حين يزيد المزمن عن 12 أسبوعاً. ويمكن زيادة التصنيف بحسب السبب الكامن وراء الألم كأن يكون ميكانيكياً، أو غير ميكانيكي، أو ألماً رجعياً.

قد يتسبب ضعف أو إصابة الأقراص بخروج النواة الطرية من داخل القرص عبر الحلقة القاسية الخارجية، وهو ما يُعرف بانزلاق أو انفتاق أو نتوء القرص. وقد يشكل أحد الأقراص المنزلقة ضغطاً على العصب الشوكي مما يؤدي إلى شعور بالخدر والألم على طول العصب المتأثر (فتشعر بعرق النسا على طول الساق).

وأكثر أعراض فتق القرص شيوعاً هو الألم التشعبي أو البارق في الذراع أو الساق، وإن حدث الفتق في قرص أسفل الظهر فغالباً ما يتركز معظم الألم في الأرداف والفخذ وبطة الساق ممتداً إلى أصابع القدم، ويصحبه الإحساس بالخدر والوخز والضعف، وقد يصل إلى فقد الوظيفة في الحالات الشديدة ما يستدعي العلاج الطارئ.

يمكن لنتوء القرص أو ما يُشار له بانزلاق القرص أن يضغط على الأعصاب أو يحتك بها سواء عند مخارجها من النخاع أو أعلى من ذلك أو أسفل منه. وينتج عن هذا الضغط ألم في الظهر، وانقباض في العضلة، وتشنج، وإحساس بوخز إبر أو ما يشبه سريان تيار كهربائي في الساق.

lumbar-Disc-Herniation

فتق القرص القطني

يؤدي حدوث انحباس في العصب القطني إلى ألم في الساق أو عرق النسا الذي يشمل ألم الساق وقد يمتد من أسفل الركبة إلى القدم أو أصابع القدم. ويكون ألم الساق أشد حدة من ألم الظهر. وقد يحصل خدر وتنميل الوخز وضعف و/أو انعدام المنعكسات الوترية في التفرع العصبي ذاته وحصراً في تفرع جذر عصب واحد. إلا أن الضغط على جذر العصب يمكن أن يؤدي إلى تضرر العصب حسياً وحركياً بشكل دائم إن لم تتم معالجته، أو إن استمر المريض بتناول المسكنات لمدة طويلة.

فتق القرص الرقبي (نتوء القرص)

يحدث الفتق الرقبي في أغلب الأحيان على كل من مستويات C4/5 و C5/6 و C6/7. ويؤدي الفتق الخلفي إلى ظهور أعراض بسبب الضغط على الحبل الشوكي أو جذر العصب، أو نتيجة تمديد الرباط الطولاني الخلفي أو الحلقة الخلفية.

Cervical-Disc-Herniation
degerative-disc-disease

داء تنكس القرص (داء الفقار الرقبية)

يُعد حصوله طبيعياً مع التقدم في السن، ولكنه قد يصيب الشباب أيضاً. ويُحتمل أن يكون السبب وراثياً، أو ناتجاً عن بيئة الشخص، أو صدمة تعرض لها، أو التهاب أو انتان، أو ممارسة الرياضة، أو عوامل أخرى. وقد يؤدي داء تنكس القرص إلى تفتق القرص كذلك.

خيارات العلاج لآلام الرقبة والظهر وكذلك آلام القرص

حقن الستيرويد فوق الجافية (ESI) عبارة عمل جراحي طفيف التوغل يساهم بتخفيف ألم الرقبة والذراع والظهر والساق الناتج عن التهاب الأعصاب الشوكية. وقد يتم إجراؤها لتخفيف الألم الناتج عن الضغط على عصب القرص أو تضيُّق شوكي أو انحلال الفقار أو فتق القرص.

يتم إجراء حقن الستيرويد فوق الجافية لتخفيف الالتهاب والألم الناتج عن الضغط على جذر العصب. إذ يتم الضغط على جذر العصب بسبب فتق القرص والتضيُّق الشوكي و العرن.

يُعد الاستئصال الراديوي عمل جراحي طفيف التوغل ويتم إجراءه عادة بتخدير موضعي وتهدئة معتدلة.

وكالعديد من الحقن الشوكية فإن أمثل طريقة لإجراء بتر العصب بالترددات الراديوية تكون باستخدام الكشف الفلوري (الأشعة السينية المباشرة) للاستدلال وتحديد موضع الحقن بدقة، بحيث يتم تجنب العصب و أية إصابة أخرى.

Male-Hurt-Backbone-Vertebrae

العلاج بالاستئصال الراديوي

يستهدف علاج الاستئصال الراديوي المفاصل الوجيهية أي ثنائيات المفاصل الصغيرة المتموضعة عند كل فقرة خلف النخاع الشوكي. ويتصل كل مفصل وجيهي باثنين من الأعصاب الإنسية الفرعية التي تنقل الإشارات، بما فيها إشارات الألم، من النخاع الشوكي إلى الدماغ.

تعمل جراحة الاستئصال الراديوي على تخفيف الألم (RFA)، إذ يُستخدم تيار كهربائي خاص تولده موجة الراديو للتسخين منطقة صغيرة في نسيج العصب مما يخفض إشارات الألم الصادرة من تلك المنطقة دون التأثير على الأجزاء الحسية والحركية من العصب.

يُعد الاستئصال الراديوي من جراحات اليوم الواحد ولا يتطلب أكثر من تخدير موضعي مع مهدئ ليشعر المريض براحة أكبر. ويكون بمقدور غالبية المرضى المغادرة بعد العلاج خلال بضع ساعات.

الحالات التي يمكن علاجها بالاستئصال الراديوي

ظهر نجاح وفعالية الاستئصال الراديوي في تخفيف ألم المفصل الوجيهي القطني أولاً من خلال الدراسات التجريبية، وقد أثبت علاج الاستئصال فعالية على مدى سنوات أيضاً في عدة حالات أخرى بما فيها ألم التهاب المفاصل، وألم المفصل الوجيهي الرقبي والقطني، وعقدة الجذر الظهراني، وتفتق القرص الفقري، وألم أسفل الظهر الناتج عن عقدة المفصل العجزي الحرقفي، وألم العصب الثلاثيّ التوأم، والعقدة الوتدية الحنكية (ويميزها ألم لا نمطي في الوجه وصداع مزمن)، والعقدة الودية.

ألم المفصل الوجيهي القطني والرقبي / عقدة الجذر الظهراني

يمكن لألم الاعتلال العصبي الشوكي، وهو الألم الذي يبدأ في الظهر أو الرقبة ويمتد إلى الأطراف العليا أو السفلى (الألم الجذري)، أن يكون ناتجا عن التهاب عقدة الجذر الظهراني (DRG)، ويتم علاجها بنجاح بالاستئصال الراديوي. ويتسبب فتق القرص وفشل جراحة الظهر في أكثر الأحيان بألم أسفل الظهر يصاحبه ألم الأطراف السفلى.

ألم أسفل الظهر

تُظهر أدلة الدراسات السريرية أن عملية الاستئصال الراديوي لعلاج ألم أسفل الظهر تخفف حدة الألم بشكل كبير، ويؤكد على هذا تجارب معظم المرضى على مدى سنتين تقريباً. إضافة إلى ذلك فإن مقدار تحسن الألم الذي يصفه المرضى أكبر بكثير من الحاصل عند تلقي حقن الستيرويد وحدها وأطول مفعولاً منه. كما سجل المرضى عند إجرائهم للاستئصال الراديوي، وكانوا قد أجروا جراحة الظهر سابقاً، مدة شفاء أقصر، وتسكين ألم ذو مدى أوسع، ونطاق أكبر للحركة، وحاجة أقل للمسكنات، وتحسن في نوعية حياتهم.

ألم العصب الثلاثي التوأم

في حال تضرر العصب الثلاثي التوأم الذي ينقل إحساس الألم واللمس في العين والأنف والفم وباقي الوجه، فيمكن لألمه أن يتفاقم. ويتصف ألم العصب الثلاثي التوأم بأنه مبرح ويتكرر كل يوم عند القيام بأعمال مثل تفريش الأسنان، أوحلاقة الذقن، أو وضع المكياج، أو المضغ، أو الشرب، أو الأكل. بالرغم من ذلك فإن الاستئصال الراديوي يؤمن تسكين الألم لمدة طويلة بحسب ما تم إثباته بالدليل حتى يومنا هذا. إذ سجل مرضى العصب الثلاثي التوأم بعد إجرائهم للاستئصال الراديوي تحسناً ملحوظاً للأعراض يدوم من أشهر وحتى سنوات.

الخلاصة

تعتبر عملية الاستئصال الراديوي واحدةً من أفضل علاجات إدارة الألم الدقيقة وطفيفة التوغل. إذ يتم استخدام تيار كهروحراري على المنطقة الملتهبة من العصب ليقوم يتعطيل الأعصاب المسببة للألم المزمن بشكل مؤقت، فيشعر المرضى بانخفاض كبير للألم نتيجة للعملية.

Micro-discectomy and Artificial Disc Replacements or Fusion

كانت هذه الجراحات سابقاً تعتمد على المشافي التي تسمح للمريض بالبقاء فيها لمدة، أما الآن، وبسبب التقدم في مجال الجراحة، أصبح بإمكاننا إجراء المئات من جراحة القرص الصناعي أو المايكروسوبية كعمليات اليوم الواحد.

ويعد استئصال القرص القطني أول نوع من جراحات النخاع الشوكي التي أصبحت ضمن عمليات اليوم الواحد، حيث يتم إجراء هذه العملية لإزالة الجزء المفتوق من القرص القطني. وتحقق معدلات نجاح عالية خاصة في تخفيف ألم الساق (عرق النسا) والذي يتسبب به الجزء المفتوق من القرص والضاغط على العصب.

يتوفر خياران شائعان لاستئصال القرص القطني لدى المريض الخارجي، إما المايكروسوبية أو الجراحة التنظيرية: يتمكن الطبيب من خلال استخدام تقنية المايكروسوبية الحديثة من تقليص مكان العملية واحتمالية تضرر النسيج العصبي، وذلك بتطبيق شق معياري طوله ٢-٤ سم، ويتم تركيز التسلّخ النسيجي على تمديد العضلات والأربطة بدل قطعها.

ويمكن تحمل ألم ما بعد العملية بسبب التسلخ الضئيل الذي تتعرض له العضلات والأنسجة الرخوة. ويضمحل ألم اعتلال الجذور العصبية أو يتلاشى عند إزالة طرف القرص الذي يحتك بالعصب، ويشعر الكثير من المرضى بتحسن فوري في ألم الساق عند الإفاقة من الجراحة. ويغادر المرضى إجمالاً غرفة الإنعاش ويعودون لمنازلهم وهم أفضل حالاً مما كانوا عليه قبل الجراحة.

وقد أصبحت المايكروسوبية القطنية الخيار الجراحي المعتاد بالنسبة للمريض الخارجي الذي دُرست حالته بدقه، وتحقق نسب نجاح مرتفعة ومتوقعة. وهي واحدة من أقل العمليات توغلاً وأكثرها شيوعاً والتي تُجرى لرفع الألم الناتج عن احتكاك جذر العصب. ويتم فتح شق صغير نسبياً أثناء العملية (٢-٤ سم على سبيل المثال) أسفل الظهر، ويقوم الطبيب بسحب الجانب المنفتق الذي يحتك بجذر العصب.

وتهدف العملية إلى إزالة الألم الناتج عن الضغط على جذر العصب. وتحقق هذه الجراحة نسبة نجاح عالية نسبياً حوالي 90 % – 95 % في إزالة ألم الساق و/أو ألم الأرداف.

أما جراحة تبديل القرص صناعياً فتقوم على تبديل القرص المسبب للألم بقرص اصطناعي. ويمكن إجراؤها أسفل الظهر وفي الرقبة. وقد صُممت الأقراص الصناعية بحيث تشابه الطبيعية من ناحية الشكل والوظيفة.

الميزات النظرية للقرص الرقبي الصناعي مقارنة مع الدمج:

  • الحفاظ على الحركة الطبيعية للرقبة
  • تقليل انتكاس الأجزاء المتاخمة من النخاع الشوكي الرقبي
  • تسمح بعودة الرقبة لحركتها بوقت قصير بعد العملية

يُعد ألم أسفل الظهر شائعاً ويشمل عضلات الظهر وأعصابه وعظامه. ويتراوح الألم بين ألم طفيف ومتواصل وألم حاد ومفاجئ. ويمكن تصنيف الألم بحسب مدته، فالحاد قد يستمر حوالي 6 أسابيع، أما شبه المزمن فيستمر من 6 إلى 12 أسبوعاً، في حين يزيد المزمن عن 12 أسبوعاً. ويمكن زيادة التصنيف بحسب السبب الكامن وراء الألم كأن يكون ميكانيكياً، أو غير ميكانيكي، أو ألماً رجعياً.

قد يتسبب ضعف أو إصابة الأقراص بخروج النواة الطرية من داخل القرص عبر الحلقة القاسية الخارجية، وهو ما يُعرف بانزلاق أو انفتاق أو نتوء القرص. وقد يشكل أحد الأقراص المنزلقة ضغطاً على العصب الشوكي مما يؤدي إلى شعور بالخدر والألم على طول العصب المتأثر (فتشعر بعرق النسا على طول الساق).

وأكثر أعراض فتق القرص شيوعاً هو الألم التشعبي أو البارق في الذراع أو الساق، وإن حدث الفتق في قرص أسفل الظهر فغالباً ما يتركز معظم الألم في الأرداف والفخذ وبطة الساق ممتداً إلى أصابع القدم، ويصحبه الإحساس بالخدر والوخز والضعف، وقد يصل إلى فقد الوظيفة في الحالات الشديدة ما يستدعي العلاج الطارئ.

يمكن لنتوء القرص أو ما يُشار له بانزلاق القرص أن يضغط على الأعصاب أو يحتك بها سواء عند مخارجها من النخاع أو أعلى من ذلك أو أسفل منه. وينتج عن هذا الضغط ألم في الظهر، وانقباض في العضلة، وتشنج، وإحساس بوخز إبر أو ما يشبه سريان تيار كهربائي في الساق.

يؤدي حدوث انحباس في العصب القطني إلى ألم في الساق أو عرق النسا الذي يشمل ألم الساق وقد يمتد من أسفل الركبة إلى القدم أو أصابع القدم. ويكون ألم الساق أشد حدة من ألم الظهر. وقد يحصل خدر وتنميل الوخز وضعف و/أو انعدام المنعكسات الوترية في التفرع العصبي ذاته وحصراً في تفرع جذر عصب واحد. إلا أن الضغط على جذر العصب يمكن أن يؤدي إلى تضرر العصب حسياً وحركياً بشكل دائم إن لم تتم معالجته، أو إن استمر المريض بتناول المسكنات لمدة طويلة.

يحدث الفتق الرقبي في أغلب الأحيان على كل من مستويات C4/5 و C5/6 و C6/7. ويؤدي الفتق الخلفي إلى ظهور أعراض بسبب الضغط على الحبل الشوكي أو جذر العصب، أو نتيجة تمديد الرباط الطولاني الخلفي أو الحلقة الخلفية.

يُعد حصوله طبيعياً مع التقدم في السن، ولكنه قد يصيب الشباب أيضاً. ويُحتمل أن يكون السبب وراثياً، أو ناتجاً عن بيئة الشخص، أو صدمة تعرض لها، أو التهاب أو انتان، أو ممارسة الرياضة، أو عوامل أخرى. وقد يؤدي داء تنكس القرص إلى تفتق القرص كذلك.

حقن الستيرويد فوق الجافية (ESI) عبارة عمل جراحي طفيف التوغل يساهم بتخفيف ألم الرقبة والذراع والظهر والساق الناتج عن التهاب الأعصاب الشوكية. وقد يتم إجراؤها لتخفيف الألم الناتج عن الضغط على عصب القرص أو تضيُّق شوكي أو انحلال الفقار أو فتق القرص.

يتم إجراء حقن الستيرويد فوق الجافية لتخفيف الالتهاب والألم الناتج عن الضغط على جذر العصب. إذ يتم الضغط على جذر العصب بسبب فتق القرص والتضيُّق الشوكي و العرن.

يُعد الاستئصال الراديوي عمل جراحي طفيف التوغل ويتم إجراءه عادة بتخدير موضعي وتهدئة معتدلة.

وكالعديد من الحقن الشوكية فإن أمثل طريقة لإجراء بتر العصب بالترددات الراديوية تكون باستخدام الكشف الفلوري (الأشعة السينية المباشرة) للاستدلال وتحديد موضع الحقن بدقة، بحيث يتم تجنب العصب و أية إصابة أخرى.

يستهدف علاج الاستئصال الراديوي المفاصل الوجيهية أي ثنائيات المفاصل الصغيرة المتموضعة عند كل فقرة خلف النخاع الشوكي. ويتصل كل مفصل وجيهي باثنين من الأعصاب الإنسية الفرعية التي تنقل الإشارات، بما فيها إشارات الألم، من النخاع الشوكي إلى الدماغ.

تعمل جراحة الاستئصال الراديوي على تخفيف الألم (RFA)، إذ يُستخدم تيار كهربائي خاص تولده موجة الراديو للتسخين منطقة صغيرة في نسيج العصب مما يخفض إشارات الألم الصادرة من تلك المنطقة دون التأثير على الأجزاء الحسية والحركية من العصب.

يُعد الاستئصال الراديوي من جراحات اليوم الواحد ولا يتطلب أكثر من تخدير موضعي مع مهدئ ليشعر المريض براحة أكبر. ويكون بمقدور غالبية المرضى المغادرة بعد العلاج خلال بضع ساعات.

ظهر نجاح وفعالية الاستئصال الراديوي في تخفيف ألم المفصل الوجيهي القطني أولاً من خلال الدراسات التجريبية، وقد أثبت علاج الاستئصال فعالية على مدى سنوات أيضاً في عدة حالات أخرى بما فيها ألم التهاب المفاصل، وألم المفصل الوجيهي الرقبي والقطني، وعقدة الجذر الظهراني، وتفتق القرص الفقري، وألم أسفل الظهر الناتج عن عقدة المفصل العجزي الحرقفي، وألم العصب الثلاثيّ التوأم، والعقدة الوتدية الحنكية (ويميزها ألم لا نمطي في الوجه وصداع مزمن)، والعقدة الودية.

يمكن لألم الاعتلال العصبي الشوكي، وهو الألم الذي يبدأ في الظهر أو الرقبة ويمتد إلى الأطراف العليا أو السفلى (الألم الجذري)، أن يكون ناتجا عن التهاب عقدة الجذر الظهراني (DRG)، ويتم علاجها بنجاح بالاستئصال الراديوي.

ويتسبب فتق القرص وفشل جراحة الظهر في أكثر الأحيان بألم أسفل الظهر يصاحبه ألم الأطراف السفلى.

تُظهر أدلة الدراسات السريرية أن عملية الاستئصال الراديوي لعلاج ألم أسفل الظهر تخفف حدة الألم بشكل كبير، ويؤكد على هذا تجارب معظم المرضى على مدى سنتين تقريباً. إضافة إلى ذلك فإن مقدار تحسن الألم الذي يصفه المرضى أكبر بكثير من الحاصل عند تلقي حقن الستيرويد وحدها وأطول مفعولاً منه. كما سجل المرضى عند إجرائهم للاستئصال الراديوي، وكانوا قد أجروا جراحة الظهر سابقاً، مدة شفاء أقصر، وتسكين ألم ذو مدى أوسع، ونطاق أكبر للحركة، وحاجة أقل للمسكنات، وتحسن في نوعية حياتهم.

في حال تضرر العصب الثلاثي التوأم الذي ينقل إحساس الألم واللمس في العين والأنف والفم وباقي الوجه، فيمكن لألمه أن يتفاقم. ويتصف ألم العصب الثلاثي التوأم بأنه مبرح ويتكرر كل يوم عند القيام بأعمال مثل تفريش الأسنان، أوحلاقة الذقن، أو وضع المكياج، أو المضغ، أو الشرب، أو الأكل.

بالرغم من ذلك فإن الاستئصال الراديوي يؤمن تسكين الألم لمدة طويلة بحسب ما تم إثباته بالدليل حتى يومنا هذا. إذ سجل مرضى العصب الثلاثي التوأم بعد إجرائهم للاستئصال الراديوي تحسناً ملحوظاً للأعراض يدوم من أشهر وحتى سنوات.

تعتبر عملية الاستئصال الراديوي واحدةً من أفضل علاجات إدارة الألم الدقيقة وطفيفة التوغل. إذ يتم استخدام تيار كهروحراري على المنطقة الملتهبة من العصب ليقوم يتعطيل الأعصاب المسببة للألم المزمن بشكل مؤقت، فيشعر المرضى بانخفاض كبير للألم نتيجة للعملية.

كانت هذه الجراحات سابقاً تعتمد على المشافي التي تسمح للمريض بالبقاء فيها لمدة، أما الآن، وبسبب التقدم في مجال الجراحة، أصبح بإمكاننا إجراء المئات من جراحة القرص الصناعي أو المايكروسوبية كعمليات اليوم الواحد.

ويعد استئصال القرص القطني أول نوع من جراحات النخاع الشوكي التي أصبحت ضمن عمليات اليوم الواحد، حيث يتم إجراء هذه العملية لإزالة الجزء المفتوق من القرص القطني. وتحقق معدلات نجاح عالية خاصة في تخفيف ألم الساق (عرق النسا) والذي يتسبب به الجزء المفتوق من القرص والضاغط على العصب.

يتوفر خياران شائعان لاستئصال القرص القطني لدى المريض الخارجي، إما المايكروسوبية أو الجراحة التنظيرية:

يتمكن الطبيب من خلال استخدام تقنية المايكروسوبية الحديثة من تقليص مكان العملية واحتمالية تضرر النسيج العصبي، وذلك بتطبيق شق معياري طوله ٢-٤ سم،

ويتم تركيز التسلّخ النسيجي على تمديد العضلات والأربطة بدل قطعها.

ويمكن تحمل ألم ما بعد العملية بسبب التسلخ الضئيل الذي تتعرض له العضلات والأنسجة الرخوة. ويضمحل ألم اعتلال الجذور العصبية أو يتلاشى عند إزالة طرف القرص الذي يحتك بالعصب، ويشعر الكثير من المرضى بتحسن فوري في ألم الساق عند الإفاقة من الجراحة.

ويغادر المرضى إجمالاً غرفة الإنعاش ويعودون لمنازلهم وهم أفضل حالاً مما كانوا عليه قبل الجراحة.

وقد أصبحت المايكروسوبية القطنية الخيار الجراحي المعتاد بالنسبة للمريض الخارجي الذي دُرست حالته بدقه، وتحقق نسب نجاح مرتفعة ومتوقعة.

وهي واحدة من أقل العمليات توغلاً وأكثرها شيوعاً والتي تُجرى لرفع الألم الناتج عن احتكاك جذر العصب. ويتم فتح شق صغير نسبياً أثناء العملية (٢-٤ سم على سبيل المثال) أسفل الظهر، ويقوم الطبيب بسحب الجانب المنفتق الذي يحتك بجذر العصب.

وتهدف العملية إلى إزالة الألم الناتج عن الضغط على جذر العصب. وتحقق هذه الجراحة نسبة نجاح عالية نسبياً حوالي 90 % – 95 % في إزالة ألم الساق و/أو ألم الأرداف.

أما جراحة تبديل القرص صناعياً فتقوم على تبديل القرص المسبب للألم بقرص اصطناعي. ويمكن إجراؤها أسفل الظهر وفي الرقبة. وقد صُممت الأقراص الصناعية بحيث تشابه الطبيعية من ناحية الشكل والوظيفة.

الميزات النظرية للقرص الرقبي الصناعي مقارنة مع الدمج:

  • الحفاظ على الحركة الطبيعية للرقبة
  • تقليل انتكاس الأجزاء المتاخمة من النخاع الشوكي الرقبي
  • تسمح بعودة الرقبة لحركتها بوقت قصير بعد العملية
who-we-are

للإستشارة وتحديد موعد
يرجى تعبئة الطلب